أشارت دراسة "CX Trends 2024" من زيندسك مؤخراً إلى أن ٧٠٪ من قادة تجربة العملاء أعادوا تصور رحلة عملائهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. من ناحية أخرى، يشير استطلاع رأي من مورنينغ كونسلنت إلى أن ٤١٪ من الشركات في البرازيل تستخدم الذكاء الاصطناعي، بينما يستفيد ٣٠٪ منها تحديدًا من مزايا الذكاء الاصطناعي في قطاعي التسويق والمبيعات.
وفقًا لإيجور كاستروفييخو، مدير المبيعات في 1datapipe، منصة رؤى المستهلك القائمة على الذكاء الاصطناعي، تم الاعتراف بالتقنية بفضل قدرتها على توليد بيانات مميزة، والتي تُصبح في النهاية قيّمة للغاية لاستراتيجيات الشركات. "في أيامنا هذه، يترك المستهلكون المحتملون العديد من آثارهم الرقمية التي يمكن أن تُقدم نصائح رائعة حول هوياتهم، وبالتالي تمكين نهج أكثر استهدافًا وتخصيصًا".
للتوضيح، يشير المُتخصّص إلى وجود حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي في السوق، والتي تُدمَج مع بيانات الاتصالات من الأجهزة المحمولة، وتُوفّر للشركات رؤى مثيرة للاهتمام تُشير إلى أسلوب حياة المستهلكين وحتى سلوكهم. "باستخدام هذه المعلومات، يمكن صُناع القرار في شركة تجارة إلكترونية كبيرة، على سبيل المثال، معرفة نمط شراء المستخدم، ومكان إقامته المفضّل، ومتوسط إنفاقه، وحتى المجالات التي يهتم بها أكثر. وبذلك، يمكن التفكير في عروض مُلائمة أكثر مع واقع تلك الشخصيّة، وتحقيق نجاح أكبر في النهاية"، كما أوضح.
هذا يتماشى مع ما أشارت إليه دراسة حديثة من شركة ماكينزي، والتي تُظهر أن الشركات التي تستخدم معلومات استراتيجية عن عملائها تتفوق على منافسيها بنسبة 85% في نمو المبيعات و25% إضافية في هامش الربح الإجمالي. "يحدث هذا الظاهرة لأن هذه البيانات تُمكن المنظمات من فهم عملائها بعمق كبير، وتوقع احتياجاتهم، وتحسين التواصل، وزيادة رضاهم، حيث تشير دراسة أخرى من نفس الكيان إلى أن 71% من المستخدمين يتوقعون تفاعلات مُخصصة مع علاماتهم التجارية المفضلة"، يضيف إيجور.
به این ترتیب، علاوه بر سفری شگفتانگیز برای مشتری در بسترهای مختلف، هوش مصنوعی ابتکارات بازاریابی را بهبود میبخشد و آنها را مؤثرتر میسازد. تحقیقی از گارتنر نشان میدهد که استفاده از هوش مصنوعی توسط متخصصان این حوزه از 10% تا 40% تا سال 2026 افزایش خواهد یافت. «این فناوری میتواند مجموعهای عظیم از دادهها را ارزیابی کند. در نتیجه، شرکتها میتوانند تجربه آنلاین خود را براساس روند استفاده کاربران از برنامهها، و همچنین هدایت بهتر ارتباطات و کمپینهای خود بر اساس ویژگی دقیق مشتریان، تنظیم کنند و از ارسال اعلانهای ناخواسته جلوگیری کنند.»

