تم توحيد جوليانا فلوريس في المبيعات الرقمية في قطاع الزهور والهدايا. تظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن الشركة أن 96% من العملاء الذين اشتروا العلامة التجارية بالفعل قدموا طلبات عبر القناة عبر الإنترنت، وهي نسبة أعلى بكثير من العلامات التجارية الأخرى في هذا القطاع. ويعكس هذا الرقم كفاءة نموذج الأعمال الذي ولد رقميًا: رائد في التجارة الإلكترونية للزهور البرازيلية، بدأت الشركة عملياتها عبر الإنترنت في عام 2000 وهي اليوم تجني ثمار هذا الاستثمار.
يشير البحث الذي أجرته جوليانا فلوريس إلى فارقين مهمين في تجربة التسوق: التسليم السريع والتعبئة الإبداعية. من بين السمات الأكثر قيمة من قبل المستهلكين، نسلط الضوء على خيارات التسليم المبرمجة بـ“ لنفس اليوم ” (المذكورة بواسطة 72% من المشاركين) و“جميلة وجاهزة للهدايا” (68%). هذه هي العوامل التي تفسر احتفاظ العلامة التجارية بصافي نقاط الترويج (NPS) البالغ 56، والذي يعتبر ممتازًا للبيع بالتجزئة.
بالمقارنة مع العلامات التجارية الأخرى للهدايا، فإن أداء جوليانا فلوريس جيد بشكل ملحوظ من الناحية الرقمية. في حين أن كبار تجار التجزئة مثل Renner وC&A لديهم حوالي 60-70% من المبيعات عبر الإنترنت، فإن زراعة الزهور الافتراضية تصل إلى مستويات قريبة من مستويات أمازون (98%) في الاختراق الرقمي.“ يبحث عملاؤنا عن الراحة دون التخلي عن المشاعر. لذلك نحن نستثمر في الرحلة الرقمية وفي التفاصيل المادية التي تحول التسليم إلى تجربة”، كما يوضح كلوفيس سوزا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جوليانا فلوريس.
وتكشف الدراسة أيضًا أن العلامة التجارية هي الأكثر تذكرًا في قطاع الزهور عبر الإنترنت، مع 21% من الإشارات التلقائية. ومن بين أولئك الذين اشتروا في جوليانا فلوريس في الأشهر الثلاثة الماضية، ذكر 82% أن سهولة الموقع كانت حاسمة في الاختيار، حيث ارتفع مؤشره بمقدار 15 نقطة مئوية عن متوسط الصناعة.
مع مجموعة تتراوح من باقات الزهور الفاخرة إلى مجموعات الشوكولاتة الفاخرة، حولت جوليانا فلوريس الشراء الرقمي للزهور إلى عادة لثلاثة من كل عشرة برازيليين قدموا في الأشهر الستة الماضية. وتثبت الأرقام: في عصر التجارة الإلكترونية ومن الممكن الجمع بين التكنولوجيا والرومانسية، بشرط ألا تقدم المنتجات فحسب، بل تجارب لا تنسى.


