إن الحديث عن الدافع الرابع في مكان العمل يولد دائمًا نقاشًا، ففي نهاية المطاف، يمكن للناس أن يشعروا بالدافع لأسباب مختلفة وفريدة من نوعها، وينطبق الشيء نفسه عندما يبدأون في الشعور بعدم التحفيز أيضًا. ومع ذلك، هناك مواقف لم تعد مقبولة كمحفزات ويجب على المالكين والمديرين والقادة إعادة التفكير فيها بشكل كامل قبل الإصرار على الاستمرار في تنفيذها.
ومع المواقف التي لم تعد مقبولة، أشير إلى تثبيت بعض العناصر التي أعتبرها إلهاءً خالصًا والتي إذا قمنا بتحليلها ببرود، فلا تضيف أي شيء يجعل الموظف يشعر بمزيد من التحفيز أم لا. كن صادقًا: هل تعتقد أن وجود شريحة أو طاولة بينج بونج أو حتى لعبة فيديو هي عوامل تحفيزية؟ تبدو لي هذه العناصر أكثر من كونها عوامل تحفيزية.
هناك الآلاف من الأشياء التي يمكن تقديمها والتي من شأنها أن تعزز التحفيز بالفعل، والشيء الرئيسي هو: ظروف العمل المناسبة. يريد الناس أن تكون بيئة العمل مكانًا يقدر رفاهيتهم ويوفر لهم جميع الأدوات اللازمة حتى يتمكنوا من أداء وظائفهم بشكل صحيح لتحقيق النتيجة النهائية.
وفقًا للبيانات التي قدمتها شركة غالوب لاستطلاعات الرأي الأمريكية، فإن حوالي 61% من العمال لا يشعرون بالمشاركة في الوظيفة التي يعملون فيها. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسة التي أجرتها شركة الاستشارات الإدارية Bain & Company إلى أن الموظف الذي ليس لديه دوافع قد يكون أقل إنتاجية بمقدار 125% من أولئك الذين يشعرون بالمشاركة والإلهام.
لذا فإن السؤال الذي لا يريد الصمت: كيف نحافظ على تحفيز الفريق؟ الأهداف والنتائج الرئيسية (الأهداف والنتائج الرئيسية) - يمكن أن تساعد كثيرًا، لأنها تعطي الأولوية للأشخاص في مجالات مختلفة وليس، ليس الحديث عن احتضان الأشجار. ومن خلال وضع الموظفين للمشاركة في العمليات وإعلامهم بكيفية تأثيرهم على الشركة، تشجع الأهداف الإنمائية للألفية على استغلال الإمكانات الحالية، مما يجعلها حتما أكثر إنتاجية.
وبالتحالف مع ذلك، تقترح الأداة زيادة الوضوح والتركيز، مما سيجعل أعضاء الفريق قادرين على رؤية ما يجب القيام به وما يجب تحسينه في النهاية، مما يجعل الجميع على نفس الصفحة. يؤدي هذا إلى تحسين مناخ المنظمة، حيث يتم منح الموظفين الاستقلالية في تقديم الأفكار واتخاذ القرارات أيضًا، والقيام بعمل جماعي جيد والتناغم مع القادة.
والحقيقة هي أنه بالإضافة إلى ظروف العمل الجيدة التي يجب توفيرها، فإن الدافع الحقيقي يرتبط بالاعتراف بالموظفين من قبل القيادة، والتي منذ اللحظة التي تبدأ فيها رؤية هؤلاء الأشخاص وتشجيعهم على التطور، ترى التغيير في السلوك. ففي نهاية المطاف، نريد جميعًا أن يتم الاعتراف بما نقوم به، وأن نحصل على مكافآت إيجابية في القدرة على تحقيق نتائج جيدة.
هل تريد رؤية نتائج أفضل في مؤسستك، وأشخاص أكثر سعادة ورضا؟ الجواب بسيط: ابدأ بتنظيم نظام الإدارة الخاص بك.

