فكر في لحظة رائعة في حياتك. ربما كان إنجازًا شخصيًا، أو تحديًا تم التغلب عليه، أو حتى تجربة غير متوقعة هي التي غيرت وجهة نظرك. الآن، تخيل كيف سيكون الأمر لو تمكنت علامتك التجارية من إثارة هذا النوع من المشاعر لدى الجمهور. تتمتع القصص بهذه القوة: فهي تتواصل وتلهم، وقبل كل شيء، تولد الهوية.
على سبيل المثال، تحدت حملة #LikeAGirl التي أطلقتها Always الصور النمطية المتعلقة بالجنسين من خلال تحويل التعبير الازدرائي إلى رمز للقوة والثقة. ومن خلال إظهار الفتيات يؤدين الأنشطة بتصميم، ألهمت العلامة التجارية الشباب للفخر بهويتهم، وتعزيز احترام الذات وتمكين المرأة.
أطلقت دوف حملة قام فيها أحد الفنانين برسم النساء بناءً على أوصافهن الخاصة ثم من أوصاف الآخرين. وأظهرت النتائج أن النساء يميلن إلى رؤية أنفسهن بشكل نقدي أكثر مما يراه الآخرون.
عندما يتعلق الأمر بسرد القصص، فإن نايكي مثال ساطع. حملاتهم لا تبيع المنتجات فحسب؛ يبيعون الأحلام والشجاعة والمرونة. من خلال مشاركة قصص الرياضيين الذين تحدوا كل الصعاب، تلهم نايكي ملايين الأشخاص حول العالم. من يرى هذه القصص لا يعتقد فقط أن “eu يريد حذاء Nike”، ولكن “eu يريد أن يكون جزءًا من حركة ” هذه.
نحن البشر ننجذب بشكل طبيعي إلى القصص. إنهم يتجاوزون الكلمات والحقائق؛ إنهم يمسون جوهرنا، ويستحضرون الذكريات ويخلقون روابط عاطفية. في عالم العلامات التجارية، يعد هذا المسار أداة قوية. إن سرد قصة جيدة، إلى جانب كونه تفاضليًا، يسمح لنا ببناء علاقة عميقة ودائمة مع الجمهور.
على سبيل المثال، عندما تشارك قصة عميل حقق أحلامه باستخدام منتجك، فإنك لا تروج لعلامتك التجارية فحسب، بل تظهر أنها جزء من شيء أكبر: رحلة شخص ما للتغلب عليه.
هل تريد إنشاء قصص لها صدى حقيقي؟ الخطوة الأولى هي أن تفهم من هو جمهورك. ما هي آلامهم ورغباتهم وقيمهم؟ كلما عرفت المزيد عنها، أصبحت روايتك أكثر صلة وتأثيرًا.
- يبحث: استخدم أدوات تحليل السوق والشبكات الاجتماعية واستطلاعات الرأي لمعرفة ما يحفز جمهورك.
- التعاطف هو المفتاح: ضع نفسك مكان جمهورك. كيف سيكون شعورك عندما تسمع القصة؟ هذا منطقي؟ إنه ملهم؟
عندما تعرف جمهورك بعمق، يمكنك إنشاء رسائل تبدو مصممة خصيصًا وهذا التخصيص هو ما يحول الكلمات البسيطة إلى مشاعر.
خلق رحلة البطل
كل قصة جيدة لها بطل، وفي عالم العلامات التجارية، هذا البطل هو عميلك. يجب أن يكون بطل الرواية، ويواجه التحديات ويتغلب عليها بمساعدة ما تقدمه. يخلق هذا النهج اتصالاً عاطفيًا قويًا، لأنه يوضح أن علامتك التجارية ليست مجرد مورد للمنتجات أو الخدمات، ولكنها شريك في رحلتهم.
- التحدي: ما هي المشكلة التي يواجهها عميلك؟
- الحل: كيف تساعد علامتك التجارية في التغلب على هذا التحدي؟
- التحول: ما هي النتيجة النهائية؟ ما هو شعور عميلك بعد تجربة علامتك التجارية؟
هذا هو الفرق بين الترويج للمنتجات وإلهام الناس
في نهاية المطاف، العلامات التجارية التي تعرف كيف تحكي قصصًا جيدة لا تبيع المزيد فحسب، بل تخلق الموروثات. يتم تذكرها ومشاركتها وأحبائها. لذا، في المرة القادمة التي تفكر فيها في حملة أو استراتيجية، تذكر: لا تتحدث فقط عما تفعله. أخبر قصة توضح من أنت وأهميتك.
فماذا عن البدء اليوم؟ علامتك التجارية لديها الكثير لتخبر به والعالم ينتظر سماعه.

